شكيب خليل

اويحي يتجه بالاقتصاد الوطني الى الافلاس



وجه وزير الطاقة الاسبق شكيب خلال٫ انتقادات لاذعة لخيارات الوزير الاول احمدأويحيى٫حيث ابرز خليل بأنّ “الطبقة الهشّة ستدفع ثمن طبع النقود، نظرا لكونه خيارا يضر بالقدرة الشرائية وله انعكاسات سلبية أبرزها التضخم الذي يصفه الخبراء بـالضريبة على الفقراء”
واظهر شكيب خليل من خلال التحليلات التي قدمها٫ ان حكومة أويحيى تخاطر بالاقتصاد الوطني٫ من خلال لجوئها إلى خيار التمويل غير التقليدي الذي اعتبره « أكبر خطر على الاستثمار، ولا يُمكن له سدّ الاحتياجات في سوق العمل التي من المرتقب أن يصل إليها من 200 ألف إلى 300 ألف شاب « .

ووفق وزير الطاقة سابقا فان تطمينات أويحيى لا تعدو سوى ذر للرماد في العيون٫ خاصة وأن خليل يتوقع، بمجرد أن تصل آثار طبع النقود إلى سوق الصرف المحلية، انخفاضا كبيرا في قيمة الدينار، يرافقه تضخم أكبر لدى الاستيراد.

إلى جانب ذلك يرى خليل بأنه حال وصول اثار التمويل غير التقليدي إلى السوق الداخلية سيُساهم في إضعاف العملة الوطنية، أمام العملات الأجنبية، ولذلك سيخلق تضخما بخصوص ما نستورده، وهذا جزء من مخاطر هذا التمويل غير التقليدي، كما أنه لا يحل مشكل الاستثمار، الذي يتطلب المال الوطني والعملة الصعبة، واحتياطاتنا من العملة الصعبة في حدود 100 مليار دولار ولا يُعقل أن نصرفها خلال سنة واحدة، ومن هنا فإن مستوى الاستثمار سيكون ضعيفا، وهو ما سيؤثر سلبا على خلق فرص عمل جديدة، كما سيؤثر على القدرة الشرائية.
وبخصوص انتقادات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي للتمويل غير التقليدي في الجزائر، أكد شكيب خليل أنه بالفعل أن هذا الإجراء سيُوصلنا إلى مزيد من التضخم، وأن تأثيره سيكون كبيرة على القدرة الشرائية وبالأخص على الفئات الضعيفة والهشة في المجتمع، فالاقتصاديون يعرفون التضخم بأنه “الضريبة على الفقراء”، وهذا هو الجانب السلبي للتمويل غير التقليدي.
ولم يفوت شكيب الفرصة لتوجيه سهام انتقاده للادارة٫ حيث وصفها بـ”أكبر عدو للاقتصاد الوطني”، ووضع خليل اوحيى في ورطة بعد تشكيكه في جدية لجوء الحكومة إلى استغلال الغاز الصخري .
ولم يستثن شكيب انتقاده لقاعدة 51-49 التي يرى بأنّها لا تشجع على جلب الاستثمار الأجنبي، وهنا أيضا يضع خليل أويحيى في “ورطة”، بحكم أنّه رجل يعرف خبايا التسيير ويعي كل ما يجري في الداخل لكونه حمل حقيبة وزارة الطاقة لـ10 سنوات كاملة، من دون احتساب فترة تسييره شركة سوناطراك.
ودافع خليل ع خيار التاني في استغلال الغاز الصخري٫ حيث أكد أنه ليست عندنا معطيات دقيقة حول الإحتياطي الموجود، كما أنه ليست لدينا معلومات كافية حول مردودية الغاز الصخري، لأننا لا نعرف كلفة إنتاجه، والسعر الذي قد نبيعه به، كما أنه ليست لنا أية تجربة في استغلال وتطوير الغاز الصخري، والتجربة الموجودة في العالم هي التجربة الأمريكية، ولذلك فإن الأولويات تفرض علينا اليوم إعداد الدراسات لمعرفة الإحتياطي الموجود، ودراسة انعكاسات استغلال الغاز النفطي على المياه الجوفية، وصحة المواطنين، والأراضي الفلاحية، ولذلك يجب أن تكون عندنا كفاءة وتجربة قبل التفكير في استغلال هذا الغاز الصخري .

التدوينة شكيب خليل : اويحي يتجه بالاقتصاد الوطني الى الافلاس ظهرت أولاً على الجزائر 24.


إقرأ بقية المقال على الجزائر 24.



مواقع أخرى