الجزائر وألمانيا تغيّران مُعسكر الخوف غداً!



يحتضن المسرح الوطني الجزائري، مساء الاثنين (18.30 سا)، عرضا ركحيا جديدا يحمل مسمى "الخوف يجب أن يغير الجهة"، في إنتاج جزائري ألماني مشترك يعزف على 3 أوتار.

على خشبة "محي الدين بشطارزي" بالعاصمة، سيكون عشاق الفن الرابع على موعد مع عمل كتب نصه كل من "عمر فطموش" و"ليديا زيمك"، وسيتطرق إلى حزمة تطورات تاريخية على 3 صُعُد.

وتقارب "الخوف يجب أن يغير الجهة" ذاكرة أوروبا، خاصة فيما كان يسمى ألمانيا الشرقية (7 أكتوبر 1949 – 3 أكتوبر 1990)، كما ستتناول أمس شمال إفريقيا، وبالتحديد في الجزائر.

وسيقوم العرض على أداء ثنائي لكل من "ليديا لعريني" و"لوسي زيغلر".
وكان رئيس الحكومة الراحل "رضا مالك" (21 ديسمبر 1931 – 17 ديسمبر 2017) اشتهر بمقولة "على الخوف أن يُغيّر موقعه"، أيام توليه رئاسة الحكومة (أسبوعا بعد تدهور أتوليه توليه تتت21 أوت 1993 - 11 أفريل 1994) في فترة حكم الراحل "علي كافي"، و"اليمين زروال".


إقرأ بقية المقال على البلاد.



مواقع أخرى