السفارة الأمريكية تنفي أي وجود عسكري لـ "المارينز" بالجزائر



نفت السفارة الأمريكية بالجزائر أي وجود عسكري أمريكي على الأراضي الجزائرية، مؤكدة أن الأخبار التي تداولتها وسائل إعلامية أمريكية ونقلتها بعض المواقع الإخبارية الجزائرية، ما هي إلا سوء فهم للتصريحات التي قدمت، بحسب ما أكده المتحدث الرسمي للسفارة الامريكية بالجزائر، "لاسيان كنوكس براون" في تصريح لجريدة "الوطن" الناطقة بالفرنسية.

وقال المتحدث: " هناك سوء فهم للتصريحات المقدمة، ليس لدينا أي قوات عسكرية في الجزائر." وأضاف: " للسفارة الأمريكية موظفين مسؤولين عن الأمن، وهي أمور تتعلق بسلامة موقع السفارة، أو مسؤولون آخرون يقومون بزيارات موسمية للسفارة الأمريكية في فترات محددة"

للإشارة، فإن الصحيفتين الأمريكيتين " Washington Post "و "New York Times" قد نشرتا في الـ 7 من مارس الجاري، أن الجزائر صنفت ضمن "الدول الخطيرة" بالنسبة للقوات العسكرية الأمريكية.

للتذكير فإن هذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها الصحافة الأمريكية عن وجود قوات أمريكية على التراب الجزائري، فقد سبق وأن كتبت في العديد من المرات عن وجود قوات من المارينز بالصحراء الجزائرية، لكن وزارة الخارجية الجزائرية كذبت في العديد من المرات هذه التقارير واصفة إياها بالتقارير الكاذبة، نافية وجود أي قاعدة أمريكية أو جنود أمريكيين على التراب الجزائري.

والغريب أن الصحافة الأمريكية تقوم بإقحام اسم الجزائر رغم النفي الرسمي، حتى من الطرف الأمريكي، حيث أن السفير الأمريكي الحالي بالجزائر جون ديروشر نفى شخصيا هذا الأمر، بل ذهب أبعد من ذلك عندما صرح بشكل علني بأن الجزائر رفضت طلباً أمريكياً بإرسال عناصر من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) لتأمين سفارتها بالعاصمة، تحسباً لأي تهديد بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لكيان إسرائيل.


إقرأ بقية المقال على البلاد.



مواقع أخرى