"بشرى بترولية" للجزائر .. الأسعار تتجه نحو عتبة الـ 100 دولار؟!



وسط توقعات أن تصل إلى 100 دولار للبرميل الواحد في المستقبل، تستمر أسعار النفط بالارتفاع، إذ سجل خام برنت، الثلاثاء، أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2014، متجاوزا 75 دولارا للبرميل.

ومن المتوقع أن يفرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عقوبات جديدة على إيران في ماي المقبل، مما سيقلل من النفط الإيراني في الأسواق.

وقال جان لويس لي مي من "ويستبيك كابيتال"، إن العقوبات على إيران ستؤدي إلى سحب نحو 500 ألف برميل نفط من الأسواق يوميا بحلول الربع الأخير من العام الجاري، ليزيد ذلك العدد إلى 700 ألف برميل في 2019، وفق ما ذكر موقع تلغراف.

كما تلوح في الأفق أزمة كبيرة في مجال إنتاج النفط بفنزويلا، بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة في البلاد، وترك آلاف الموظفين لوظائفهم في شركة النفط والغاز الوطنية.

ومن المتوقع أن يفرض ترامب عقوبات جديدة أيضا على نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مما قد يؤدي إلى تضخم أزمة إنتاج النفط في البلاد وتقليل عدد براميل النفط اليومية بواقع مليون برميل.

ومن العوامل الأخرى التي أدت إلى تعافي أسعار النفط والاقتراب بها من سعر الـ 100 دولار للبرميل، هو اتفاق خفض الإنتاج لأوبك، الذي نجح في التقليل من تخمة العرض في الأسواق، وبالتالي ارتفاع أسعار النفط والخروج بها من "محنة" انخفاض الأسعار.

كيف سينعكس هذا على الجزائر؟!

أن يجد برميل النفط طريقه فوق عتبة الـ 100 دولار مجددا قد ينعكس ايجابا على الإقتصاد الجزائري الذي ودع البحبوحة ودخل في مرحلة من ترشيد النفقات أثرت على مستوى النمو بتجميد العديد من المشاريع ما فاقم من ظاهرة البطالة، كما ان تراجع مداخيل العملة الصعبة المتأتية اساسا من بيع البترول أثر على قيمة الدينار الذي تراجع امام سلة العملات الصعبة ما أدى إلى تضخم وتفاقم اسعار المواد المستوردة.

و العودة الى البحبوحة قد تعطي جرعة أكسجين مجددا للحكومة لبعث المشاريع خصوصا تلك المتعلقة بالسكن و  البنية التحتية لكن من المستبعد ان تعود مجددا لإتخاذ نفس السياسات الإجتماعية خصوصا في ما يخص الدعم بل أن ارتفاع أسعار النفط قد يدعم اتجاه الحكومة نحو رفع الدعم عبر ايجاد موارد لدفع الأجور نحو الأعلى.


إقرأ بقية المقال على البلاد.



مواقع أخرى