البقاع الإسلامية المقدسة

إطلاق حملة تحسيسية  بين الحجاج الجزائريين لمساعدة كبار السن والمرضى على إقامة المشاعر بمنى



وترتكز هذه الحملة التي ستتواصل عبر جميع الفنادق التي تأوي الجزائريين، إلى غاية يوم 8 ذو الحجة على دعوة الحجاج من الشباب الجزائريين إلى ضرورة التكافل  و التآزر و العمل على مساعدة بشتى الطرق كبار السن والمرضى وذوي الاحتياجات  الخاصة، كترك الأولوية لهم داخل الخيم المنصبة بمنى حسبما أشار إليه ل/وأج/  مستشار وزير الشؤون الدينية والأوقاف، عمر بافولو.

وأوضح السيد بافولو أن "هذه الحملة التحسيسية تندرج في إطار سياسة الدولة الجزائرية تهدف أساسا الى دعوة الحجاج الشباب الى مساعدة الحجاج الجزائريين من  كبار السن والمرضى بالمشاعر المقدسة وفسح المجال لهم وبخاصة بمشعر منى" مشيرا إلى أنه سيتم خلال هذه الحملة تقديم محاضرات وتوزيع مطبوعات.

إقرأ أيضا: حج2018: الحجاج المتكفل بهم من طرف رئيس الجمهورية يغادرون أرض الوطن

وأضاف بأن هذه الحملة تدخل في إطار ''تعزيز ثقافة التراحم والتكافل والتسامح وترسيخ تقاليد المجتمع الجزائري'' و''استحضار قيم التضامن الوطني وكذا ابراز  البعد الحضاري للدين الإسلامي فضلا عن تشجيع التواصل بين الأجيال''.

وقد تم بالمناسبة تنشيط الندوة الأولى التي بادر إلى تنظيمها فرع الإعلام والاتصال بالتنسيق مع فرع الفتوى والإرشاد الديني لمكتب شؤون الحجاج الجزائريين بمكة المكرمة بناء على توجيهات وزير الشؤون الدينية والأوقاف السيد محمد عيسى، من طرف كل من مستشار وزير الشؤون الدينية والأوقاف والشيوخ محمد  عمر حساني وعبد الحميد ويسي وكذا موسى إسماعيل.

إقرأ أيضا: البوابة الالكترونية الجزائرية، تطبيق للارتقاء بمستوى تنظيم وتسيير عملية الحج 

وقد خلصت الندوة إلى أن " أعضاء لجنة الفتوى يرون بجواز ترك المبيت بمنى لأصحاب الأعذار كالمرضى والمسنين ومن يقوم عليهم وتكفي النيابة عنهم في الرمي"  كما "يجوز لمن لا يجد مكانا لبقائه داخل الخيم أن يترك المبيت بمنى ويكفيه الرمي نهارا" حسب بيان لجنة الفتوى الذي تم توزيع على الحضور الذين اكتظت بهم قاعة مصلى الفندق.

 


إقرأ بقية المقال على واج.



مواقع أخرى