ضيوف الرحمن يتوافدون إلى صعيد عرفات الطاهر



شرعت  قوافل حجاج بيت الله الحرام مع  إشراقة صباح هذا اليوم الاثنين التاسع من شهر ذي الحجة لعام 1439 هـ بالتوجه  إلى صعيد عرفات الطاهر مفعمين بأجواء إيمانية يغمرها الخشوع والسكينة وتحفهم  العناية الإلهية ملبين متضرعين داعين الله عز وجل أن يمن عليهم بالعفو  والمغفرة والرحمة والعتق من النار. وواكب قوافل ضيوف الرحمن إلى مشعر عرفات الطاهر متابعة أمنية مباشرة يقوم بها  أفراد مختلف القطاعات الأمنية التي أحاطت طرق المركبات ودروب المشاة لتنظيمهم  حسب خطط تصعيد وتفويج الحجيج إلى جانب إرشادهم وتأمين السلامة اللازمة لهم. وعلى امتداد الطرقات الموصلة بعرفات انتشر رجال المرور يساندهم أفراد الأمن  والكشافة باذلين قصار جهدهم لتأمين الانسيابية والمرونة بالحركة.  ومع غروب شمس هذا اليوم تبدأ جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة ويصلوا بها المغرب والعشاء ويقفوا بها حتى فجر غد العاشر من شهر ذي الحجة لأن المبيت بمزدلفة واجب حيث بات رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها وصلى به الفجر. وفي سياق متصل، أكد نسيم برناوي، رئيس فرع الاستقبال والتوجيه للحجاج الجزائريين بعين المكان، في تصريح للقناة الأولى أن التقلبات الجوية والرياح الشديدة التي شهدتها مكة المكرمة ومشعر منن البارحة، لم تخلف أي ضرر على الحجاج الجزائريين. وأكد أنه بالرغم من حالة الهلع بسبب الرياح الشديدة وتطاير الصفحات المسندة للخيام إلاّ أن المرشدين عملوا على التوعية والتحسيس وإدخال الحجاج إلى المخيمات من أجل سلامتهم.   العالمآسيا


إقرأ بقية المقال على الإذاعة الجزائرية.



مواقع أخرى