فتح مناصب عمل جديدة في قطاع التكوين المهني



البلاد - ليلى.ك - أكد وزير التكوين والتعليم المهنيين أن مصالحه سخرت كل الامكانيات المادية والبشرية لاستقبال المتربصين في ظروف لائقة وتوفير الموارد البشرية المؤهلة الضرورية لسير الجهاز الاقتصادي، مشيرا إلى توفير حوالي 400 ألف منصب بيداغوجي جديد منها 120 ألف منصب في نمط التمهين ،موزعين على 1295 مؤسسة تكوينية عبر التراب الوطني. 
واوضح الوزير مباركي، امس، خلال إشرافه على الافتتاح الرسمي للدخول المهني الجديد دورة سبتمبر، بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني لغليزان، أن “نظام التكوين والتعليم المهنيين ببلادنا قطع أشواطا معتبرة من أجل استعادة مكانته الحيوية داخل المنظومة التربوية من جهة وربطه بحاجيات التنمية الاقتصادية والاجتماعية من جهة أخرى”.
 كما أكد أن “قطاع التكوين والتعليم المهنيين يؤدي دورا تتزايد أهميته باستمرار على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، في إطار الاستراتيجية الوطنية لتطوير التربية والتعليم التي تهدف إلى تعزيز المكتسبات الناجمة عن الإصلاحات الهيكلية التي أطلقت من طرف فخامة رئيس الجمهورية منذ توليه رئاسة البلاد”.
واعتبر مباركي أن “ما يميز التكوين المهني هو قدرته على توفير الموارد البشرية المؤهلة الضرورية لسير الجهاز الاقتصادي، واستطاعته تطوير نظام يحسن قابلية التشغيل لدى الافراد”. 
ويتميز الدخول المهني الجديد بتوفير حوالي 400.000 منصب بيداغوجي جديد منها 120 الف منصب في نمط التمهين موزعين على 1295 مؤسسة تكوينية عبر التراب الوطني، منها 40 مؤسسة جديدة 13 معهد و24 مركز للتكوين المهني و3 معاهد للتعليم المهني) مع تسخير كل الامكانيات المادية والبشرية لاستقبال المتربصين في ظروف لائقة. وتم برسم هذه الدورة إدراج 440 تخصص في البرامج البيداغوجية للتكوين المهني مع العلم أن المدونة الوطنية للتخصصات والشعب المهنية للقطاع في طبعتها الجديدة تتضمن 478 تخصص و23 شعبة مهنية فيما يشمل التأطير البيداغوجي أزيد من 28 الف أستاذ مكون من مجموع أكثر من 67.700 عامل بالقطاع. كما أدرج القطاع عدة تدابير لاستقبال الفئات ذوي الاحتياجات الخاصة بغية تمكينهم من الاستفادة من برامج تكوين مكيفة تتماشى مع نوعية الإعاقة لاكتساب مهارات ومؤهلات تسهل إدماجهم في عالم الشغل . 
من جهة أخرى أشرف الوزير على تسليم مفاتيح سكنات وظيفية لـ 20 مستفيدا من القطاع، إلى جانب الإشراف على مراسم توقيع اتفاقيتي تكوين، الأولى خاصة بأعوان المطاعم المدرسية بين مديرية التكوين والتعليم المهنيين ومديرية الإدارة المحلية للولاية والثانية بين المركب الصناعي للنسيج الجزائري - التركي “ تايال “ ومديرية القطاع بالولاية. 

 


إقرأ بقية المقال على البلاد.




رأي حزب جبهة التحرير الوطني وانتحال الصفة

مواقع أخرى