حزب انفصالي يحرج فرنسا و يرفع دعوى قضائية ضدها



قرر حزب انفصالي بولينيزي رفع دعوى قضائية ضد فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بعد قيامها على مدار 30 سنة بتجارب نووية على الأراضي البولينيزية الخاضعة للسيطرة الفرنسية.

ويفتح هذا الموضوع من جديد ملف التجارب النووية الاستعمارية في الجزائر، الذي رغم الأضرار الفادحة، بقي بعيدا عن المعالجة.

وكسرت بولينيزيا التي تمثل مجموعة “مقاطعات فرنسية فيما وراء البحار”، تقع جنوبي المحيط الهادي، حاجز الصمت الدولي حول الأضرار التي خلّفتها التجارب النووية، وقرر زعيمها الانفصالي أسكار تمارو رفع دعوى قضائية ضد فرنسا أمام محكمة الجنايات الدولية بتهمة ارتكابها جرائم ضد الإنسانية، حسب ما أعلنه الاثنين أمام لجنة أممية في نيويورك.

وأكد أن هذا الإجراء “واجب تجاه كل الذين توفوا بسبب مخلفات التجارب النووية الفرنسية”، مضيفا “خلافا للخطاب الفرنسي، لم نقبل بحصول هذه التجارب على أرضنا.. لقد فرضت علينا مع التهديد المباشر بإقامة نظام عسكري في حال رفضنا”.

وتعرضت بولينيزيا التي تسعى للاستقلال عن فرنسا، إلى عدة تجارب نووية بين 1966 و1996 في الجزر الصخرية موروا وفنقاتوفا، وبلغ عدد التجارب في هذه الفترة 193، كان لها أثر كبير على البيئة وعلى السكان.

ورغم إصدار فرنسا قانونا لتعويض ضحايا هذه التجارب، إلا أنه جرى الالتفاف على حقوق الكثير من المتضررين.

روسيا اليوم


إقرأ بقية المقال على الجزائر 24.



مواقع أخرى