هذه فرص ومزايا الاستثمار في الجزائر للأتراك



البلاد - لينة.أ - أكد رئيس الاتحاد العام لارباب العمل الجزائريين، علي شايب، أن السوق الجزائرية أصبحت بوابة للشركات والاستثمارات التركية بفضل طاقة الاستيعاب المحلية التي تتوفر عليها، بالإضافة إلى الفرص التي توفرها برامج الاستثمارات العمومية التي تمولها الحكومة بشكل مباشر.

وقال المتحدث خلال تدخله بالندوة الدولية الاقتصادية على هامش قمة التعاون الاقتصادي التركي العربي بإسطنبول، أن تركيا ثاني أكبر شريك اقتصادي للجزائر خارج الاتحاد الأوروبي بعد الصين، حسب أرقام مركز الأبحاث والسياسات الاقتصادية التابع للاتحاد، بمعدل 200 شركة نهاية سنة 2012 في قطاعات النسيج والطاقة والصناعة الغذائية والبناء والاشغال العمومية والخشب ومشتقاته وغيرها وهي الآن تعمل على مضاعفة الاستثمارات خلال السنوات القادمة .

وخاطب شايب، رجال الاعمال المشاركين العرب والاتراك في القمة، أن المستثمر الأجنبي له حوافز وامتيازات لإقامة مشاريع في الجزائر لأنه - حسبه - هناك تسهيلات ضريبية وجبائية، إضافة إلى إعفاءات جمركية يمكن أن تصل إلى 10 سنوات بحسب أهمية المشروع وموقع وجوده. وأوضح المسؤول أننا نسعى من خلال لقاءاتنا مع رجال الأعمال العرب والأتراك للتعريف بالمنتوج الجزائري والعمل كاتحاد على تسويقه وتعزيز التصدير وإيران اتفاقيات تعاون والاستثمار في الجزائر.

يذكر أن الاتحاد العام لأرباب العمل الجزائريين، يشارك في قمة التعاون الاقتصادي التركي العربي بإسطنبول وذلك بدعوة من جمعية التعاون المشترك للبلدان التركية والعربية “ TURAP” خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 22 نوفمبر الجاري.     


إقرأ بقية المقال على البلاد.



مواقع أخرى