ضربة قاسية لسيدي السعيد



البلاد - ليلى.ك - كشف منير بطراوي، القيادي البارز في جبهة تطهير الاتحاد العام للعمال الجزائريين، أن وزارة الداخلية رفضت منح الترخيص  للأمين العام للمركزية النقابية، عبد المجيد سيدي السعيد، لعقد المؤتمر الوطني 13 للمنظمة، يومي 21 و22 جوان الجاري، بنادي الصنوبر، فيما يحاول سيدي السعيد مقابل ذلك مراسلة الاتحادات الولائية للمركزية النقابية، الاتحادات المحلية والفروع النقابية عبر مختلف الولايات، لحضور الاجتماع المقرر يوم الخميس، بمقر المركزية النقابية، أو بالعاشور، لتزكية سيدي السعيد بالمركزية من دون مؤتمر.

وأوضح المتحدث اليوم، في تصريح لـ«البلاد”، أن وزارة الداخلية لم تعط موافقتها على طلب الترخيص، الذي تقدم به الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد، لعقد المؤتمر الوطني 13، المقرر يومي 21 و22 جوان الجاري، بنادي الصنوبر، علم أنه لا تفصلنا إلا يومين على تاريخ عقد المؤتمر.

وأشار محدثنا إلى أن زعيم عصابة دار الشعب، يناور من أجل عقد اجتماع  في مقر المركزية النقابية أو في مقر المعهد الوطني للدراسات والبحوث النقابية بالعاشور، لتزكيته من دون تنظيم المؤتمر، حيث راسل في هذا الشأن الاتحادات الولائية للمركزية النقابية، الاتحادات المحلية والفروع النقابية عبر مختلف الولايات، لحضور اجتماع مقرر يوم الخميس، بمقر المركزية النقابية أو بالعاشور لتزكية سيدي السعيد بالمركزية من دون مؤتمر، وهو ما خلق ضجة كبير واستياء حتى في أوساط مناصري زعيم دار الشعب، الذين كانوا يأملون في قيادة الاتحاد. وأشار بطراوي، إلى أن جبهة تطهير الاتحاد في انتظار قرار نهائي من  العدالة، الذي من المقرر أن يصدر يوم غد الأربعاء، لإبطال تنظيم المؤتمر، بناء على الشكوى التي رفعتها اللجنة التنفيذية الشرعية.

وفيما يخص موقف اللجنة من اجتماع الخميس بالمركزية النقابية، قال بطرواي، إن معارضي سيد السعيد لن يقبلوا بمثل هذه المهزلة، وسيكون الرد في أوانه في حال محاولة هذا الأخير  القيام بمهازل جديدة، تضاف إلى تلك  الموجودة في رصيده الحافل بالتجاوزات وقضايا الفساد.


إقرأ بقية المقال على البلاد.




رأي اعتقال رجال الأعمال والسياسين: هل الوقت مناسب للحساب؟

مواقع أخرى