الأسرة الاعلامية في عيدها الوطني

تحديات كبيرة في منعرج تاريخي حاسم




تواجه الاسرة الاعلامية في الجزائرية تحديات كبيرة في ظل التطورات التي تشهدها الجزائر، مما يجعلها في عيدها الوطني الموافق ل22اكتوبر- مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالتحلي بالموضوعية وتنوير الرأي العام. وفي ظل التجاذبات التي يعرفها المشهد السياسي يجد الإعلام نفسه ضمن اللعبة السياسية وهو ما يوجب عليه لعب دور فعال في نقل المعلومة وفق ما يقول الباحث العيد زغلامي، الذي يؤكد وجود تحديات كبيرة أمام الإعلام الجزائري في هذه الفترة في ظل تطورات المشهد السياسي وتعدد الفاعلين، مطالبا الإعلاميين بالتحلي بالموضوعية في التعامل مع  هذه القوى الفاعلة من حراك وأحزاب معارضة وأحزاب السلطة ومجتمع مدني، مضيفا أن التغطية الإعلامية ينبغي أن تقدم على الأقل صورة قريبة من الواقع. بينما ذهب الصحفي أمين بلعمري في تصريح للإذاعة الجزائرية إلى أن المرحلة الحساسة  تستدعي التحلي بالموضوعية وبتنوير الرأي العام ومواكبة التحديات، وذلك بنقل الأحداث كما هي، مضيفا أن الإعلام يمكنه  المساعدة  في الوصول الى  توافق  وطني للخروج من الانسداد و  تعزيز دولة القانون أما  الصحفي أمين حران فقد دعا  إلى تجنب  الوقوع في التغليط قائلا إن هناك اجماع على الذهاب الى انتخابات رئاسية لفتح ورشات الإصلاح المصدر: موقع الإذاعة الجزائرية الجزائرسياسة

إقرأ بقية المقال على الإذاعة الجزائرية.




رأي اعتقال رجال الأعمال والسياسين: هل الوقت مناسب للحساب؟

مواقع أخرى