الديوان الوطني للسياحة يشارك في أشغال الطبعة ال40 للمعرض الدولي للسياحة بمدريد




ويتكون الوفد المشارك في المعرض الدولي للسياحة "فيتور مدريد" من 15 متعاملا سياحيا وشركة الخطوط الجزائرية وبعض الحرفيين في مجال الصناعات التقليدية الفنية.

كما تندرج هذه المشاركة ,في اطار بعث وترقية المقصد الجزائري على مستوى الأسواق الدولية لاسيما تلك المصنفة بالتقليدية بالنسبة للسياحة الجزائرية وكذا تنفيذا لتوجيهات المخطط الرئيسي للتهيئة السياحية لآفاق 2030 المتضمن استراتيجية تطوير وتنمية السياحة بالجزائر.

ولتحقيق الاهداف المسطرة وسعيا إلى ضمان مشاركة نوعية, تم حجز فضاء مساحته تقدر ب 88 م² لاحتضان الجناح الجزائري الذي تم تصميمه وتزيينه بشكل يبرز طبيعة وحداثة وأصالة الجزائر.

وسيكون هذا الجناح الجزائري "مهيأ ومجهز بالمعدات و الوسائل الضرورية للعرض و ذلك من أجل الترويج و السماح للمتعاملين المشاركين من القيام بعمليات الترويج لمنتوجاتنا السياحية و السعي إلى تسويقها في أحسن الظروف".

كما سيتم خلال المعرض إبراز الموروث الإسباني التي تزخر به الجزائر بالإضافة إلى المقومات السياحية الصحراوية "المتميزة بجودة جمالها وبكونها الفريدة من نوعها على مستوى منطقة البحر الأبيض المتوسط".

وبهدف إضفاء حيوية متواصلة على مستوى الجناح الجزائري, "سيسهر فريق يتكون من حرفيين في مجال الصناعات التقليدية الفنية وذلك بتنشيط ورشات حية لاستقطاب الزوار إلى الجناح الجزائري من خلال ما ستبرزه أناملهم من براعة وفنون في كيفيات إنتاج تحفهم الفنية النابعة من عادات وتقاليد وأصالة البلد".

بالمناسبة, "يكثف المنظمون الاتصال بالمتعاملين السياحيين الأجانب المتواجدين بالمعرض والصحافة الحاضرة للتعريف بجمال الطبيعة في الجزائر وتدعيمها كقبلة سياحية ضمن المقاصد الجهوية والعالمية وذلك بواسطة مجموعة من الفيديوهات والصور وتوزيع دعائم ترقويه وترويجية من مطبوعات وكتيبات ومطويات في خرائط وأقراص مضغوطة على زوار جناح الجزائر لتمكينهم من التعريف أكثر على أهم الخصوصيات التي تتميز بها الأقاليم السياحية الجزائرية".

يذكر أن هذا المعرض يعد من اهم  وأكبر المعارض السياحة بالإضافة إلى كونه ثاني أكبر معرض دولي على المستوى العالمي بعد معرض برلين بألمانيا, والذي شهدت طبعته السابقة مشاركة 10.487 عارضا يمثلون 165بلدا و توافد 253.490 زائرا من بينهم 142.942محترفا ومهنيا في السياحية وكذا تنظيم 9.150 لقاء عمل احترافي في إطار "B2B".


إقرأ بقية المقال على واج.




رأي حزب جبهة التحرير الوطني وانتحال الصفة

مواقع أخرى