جمال بلماضي

"إنها بداية لمغامرة جديدة"




اعتبر الناخب الوطني جمال بلماضي بأن تصفيات  كأس العالم-2022  و التي ستنطلق منافسات الدور الثاني منها  في شهر أكتوبر  المقبل, ستعرف مغامرة جديدة لفريقه المقبل على قطع مشور طويل و معقد  من أجل بلوغ المرحلة النهائية لمونديال-قطر. و أوضح بلماضي في تصريح للموقع الرسمي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم   قائلا:" بعد إجراء عملية القرعة الخاصة بكأس العالم 2022 التي طالما  انتظرناها, ستكون هناك بداية مغامرة جديدة. عن تركيبة المجموعة الأولى, يمكن  القول بأننا سنواجه مجددا منتخب بوركينا فاسو الذي سبق لنا وان لعبنا ضده في  تصفيات مونديال-2014 حيث تأهلنا بفضل هدف مجيد بوقرة الذي  قادنا إلى مونديال  البرازيل". وتتواجد الجزائر في الدور الثاني لتصفيات مونديال-2022 ضمن مجموعة مناسبة تضم  منتخبات بوركينا فاسو و النيجر  و جيبوتي, و ذلك عقب عملية سحب القرعة التي جرت مساء الثلاثاء بالقاهرة. و عن سؤال يتعلق بمنافسي الجزائر في المجموعة الأولى, رد بلماضي بأن المنتخب  البوركينابي منافس عنيد حيث قال:"صحيح أن بوركينا فاسو لم تتأهل لكان-2019  بمصر, لكن بعد حديثي مع  قائد الفريق كابوري الذي التقيت به مؤخرا  في مرسيليا, أوضح لي بأن  منتخب بلاده لم يكن محظوظا بوقوعه في مجموعة صعبة  حيث لم يتمكن من حجز تأهله لموعد مصر. لذا سيكون بالنسبة لنا منافس جدير  بالاهتمام . ونجد أيضا منافسان آخران و هما النيجر و جيبوتي اللذين لا أعرف  عنهما أي شيء". و لم يتمكن المنتخب البوركينابي  الذي يحتل  المركز 59 عالميا في الترتيب  الشهير الأخير للفيفا من فرض نفسه على الصعيد الإفريقي في غياب نجومه  المعتزلين دوليا. أما النيجر (المركز 112 في ترتيب الفيفا)  و جيبوتي (184) فيبقيان من  المنتخبات الصغيرة إفريقيا و تأهلهما للدور الثاني من التصفيات, يعتبر في حد  ذاته إنجازا كبيرا. وصرح بلماضي  قائلا:"ستكون كل مباراة بمثابة معركة و سيكون التأهل للمونديال  في نهاية المطاف. لقد أظهرنا بعض التفاؤل و سنرمي بكل قوانا و إمكانياتنا  لنحتل صدارة المجموعة قبل المرور لمرحلة المباريات الفاصلة. و مثلما قلتها و  كررت مرارا, أحذر الجميع بأن الطريق ستكون طويلة و معقدة. كل مباراة لها  حقيقتها و سيتم التحضير لكل لقاء بأحسن طريقة كانت".  و رغم تتويج المنتخب الجزائري باللقب الإفريقي بالأراضي المصرية, إلا أنه  تحلى بتواضع كبير و عاد مجددا للعمل, حسب الناخب الوطني الذي يقول في هذا  السياق:" يجب أن يكون اللقب الإفريقي مصدر قوة لنا و وورقة رابحة و ليس ضعفا   عندما نخوض هذه المباريات بدون الطموح اللازم و الجدية المطلوبة. الآن, نتوفر  على مجموعة كاملة و علينا العودة للعمل بجدية كبيرة من أجل تعميق معلوماتنا  بالنسبة لمنافسينا الجدد" مشيرا بأنه يجب العمل حسب هؤلاء  المنافسين و مضاعفة   قوة اللاعبين و التقليل من أخطائهم". للتذكير يتأهل أول كل مجموعة للدور الثالث و الأخير لمونديال-2022 و الذي  سيعرف مشاركة خمسة منتخبات فقط عن القارة الإفريقية في قطر. رياضةكرة القدمالفريق الوطني

إقرأ بقية المقال على الإذاعة الجزائرية.




رأي اعتقال رجال الأعمال والسياسين: هل الوقت مناسب للحساب؟

مواقع أخرى