رئيس الجمهورية

للجزائر رصيد تحسد عليه في الوساطة الدبلوماسية بين المتنازعين منذ استقلالها




أهم ماجاء في حوار رئيس الجمهورية لقناة "روسيا اليوم":

الدبلوماسية:

- للجزائر رصيد تحسد عليه في الوساطة الدبلوماسية بين المتنازعين منذ استقلالها

- مرت الدبلوماسية بفترة فتور واليوم العودة إلى الساحة الدولية هي مطلب شعبي

- يصعب علينا أن نرى شعب عربي أو غير عربي يتألم أمامنا

- لم نطلب أي تعويضات مالية من الدول التي نتدخل لحلّ أزماتها وهذه تقاليدنا

 العلاقات مع روسيا:

- روسيا تكاد تكون دولة شقيقة للجزائر وليس مجرد دولة صديقة

- أتمنى زيارة موسكو في وقت قريب تلبية لدعوة الرئيس بوتين

- تأخر زيارتي لروسيا بسبب رزنامة الجزائر التي تعطي الأولوية للأشقاء قبل الأصدقاء

الشأن الليبي:

- كل الدول المتدخلة في الشأن الليبي هي دول صديقة لنا

- لدينا علاقات قوية وتاريخ مشترك لقرون مع تركيا لكن نحن من نختار سياستنا الخارجية

- الجزائر لا تنتظر مقابلا من الأشقاء في قطر والإمارات نظير وساطتها في ليبيا

- كنت على وشك زيارة السعودية قبل أيام أن يحول برنامجي دون ذلك 

العلاقات مع المغرب:

- الشعب الجزائري يكنّ مودة خالصة للشعب المغربي الشقيق 

- غلق حدودنا مع المغرب كان ردّ فعل مؤلما على إجراءات الطرف المغربي

- ملف الصحراء الغربية يبقى بين يدي الشرعية الدولية

- دولة أوروبية اتهمت الجزائريين بأنهم إرهابيون في فترة العشرية السوداء

- المغرب فرضت علينا التأشيرة في نفس الفترة فكان ردّ فعلنا على تلك الشاكلة

- المشاكل العالقة بين البلدين لا تسوى بمناورات ومؤامرات وبالتواطؤ

- الأمل يبقى قائما في عودة العلاقات الأخوية الطبيعية بين الجزائر والمغرب 

شفقة القرن:

- موقف الجزائري لا يتغير تجاه القضية الفلسطينية

- دعونا الأشقاء الفلسطينيين لتوحيد الصفوف والابتعاد عن التشرذم

- صفقة القرن لن تمرّ لأنها ليست مبنية على أسس منطقية ولا أخلاقية

- ليست لنا خصومة مع الولايات المتحدة ومن يريد سماع صوت الحق فليسمع صوتنا

الحراك الشعبي:

- الحراك الشعبي أنقذ الدولة الجزائرية من الانهيار

- كانت تغمرني الدموع عند رؤية صورة الجزائر تشوّه بسبب "عبادة الصور" في الفترة الماضية

- الشعب الجزائري أثبت أنه شعب مسالم ومثقف ومسيّس وليس إرهابيا مثلما كان يروّج له


إقرأ بقية المقال على البلاد.




رأي بين الحلول الدستورية ودستورية الحلول

مواقع أخرى