نقص في دواء الغدة الدرقية “ليفوتيروكس” عبر عدة ولايات




 نقابة الصيادلة: ندرة في بعض أدوية الأمراض المزمنة 

 

 البلاد - ليلى.ك - سجلت مختلف صيدليات الوطن ندرة في بعض الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة، على غرار دواء “ليفوتيروكس”، حيث يشكو مرضى الغدة الدرقية من ندرة دواء “ليفوتيروكس” من الصيدليات أو توفره بكميات محدودة، وهو ما أثار تخوفاتهم من حدوث ندرة تامة في هذا الظرف الاستثنائي الذي تعيشه الجزائر ومختلف دول العالم بسبب وباء كورونا، خاصة وأن التوقف عن تناوله يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل حد الموت.

يجد العديد من مرضى الغدة الدرقية صعوبة في إيجاد دواء “ليفوتيروكس” على مستوى الصيدليات عبر عدة ولايات، على غرار البليدة، باتنة، البويرة وغيرها، حيث أن المرضى يجدون صعوبة كبيرة في اقتناء الدواء الذي اختفى تماما من عدد من الصيدليات، بينما فرضت تلك التي تتوفر عليه نظام البيع المحدود حتى تتمكن من تغطية الطلب.

وعبّر المرضى عبر مختلف شبكات التواصل الاجتماعي عن تخوفاتهم من اختفاء تام للدواء الذي يعوض نشاط الغدة الدرقية، خاصة وأن التوقف عن تناوله يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل حد الموت، حيث يعتبر الدواء الوحيد لهذه الفئة من المرضى ويستهلك يوميا وبلا انقطاع، وهو ما أكدته نقابة الصيادلة التي اعترفت بوجود نقص فادح في دواء “لفوتيروكس” بكافة أنواعه 100 ،75 ،50 ،25 على مستوى كافة صيدليات الوطن، هذه الندرة التي كانت موجودة قبل انشار وباء كورونا جعلت المرضى يتنقلون من صيدلية إلى أخرى للحصول على أدويتهم رغم خطورة هذا الأمر على صحتهم واحتمال تعرضهم لخطر العدوى بكورونا. 

وأشار التنظيم إلى أن هذه الندرة لم تمس فقط “لفوتيروكس”، لكن هناك قائمة أوسع معروفة حتى قبل ظهور الوباء، على غرار أدوية القلب وبعض مضادات داء السرطان وأدوية حيوية تخص المصابين بالأمراض المزمنة، زادت حدتها خلال هذا الظرف الصعب، حيث هناك صعوبة في التنقل بين الولايات رغم المجهودات والتضحيات التي يبذلها الصيادلة في إبقاء صيدلياتهم مفتوحة وتوفيرهم لمخزونات إضافية من الأدوية المتوفرة تكفي لثلاثة أشهر دون إمكانيات أو وسائل حماية تقييهم خطر العدوى. وأشارت مصادر من النقابة، إلى أنه تم تسجيل أربع إصابات بفيروس كورونا وسط الصيادلة على مستوى الوطن.  


إقرأ بقية المقال على البلاد.




رأي بين الحلول الدستورية ودستورية الحلول

مواقع أخرى