فاتورة ماء تكشف لغز السطو على مسكن في أعالي العاصمة




البلاد - لطيفة.ب - كشف عثور مهندس معماري على حقيبة تحوي وثائق إدارية بالجزائر العاصمة، عن فك لغز سطوعلى منزل يقع في بلدية بوزريعة، بعدما عجزت الشرطة عن تحديد هوية الفاعلين في أعقاب تحرياتها للوصول على مقتحمي المنزل والاستحواذ على خزنة فلاذية كانت تحوي مجوهرات بلغت قيمتها 350 مليون سنتيم ومبلغ قدرهُ 130 مليون سنتيم و100 أورو.

وتم الكشف عن هذه الجريمة إثر شكوى تقدم بها صاحب المسكن الضحية أمام مصالح الأمن الحضري ببوزريعة، يؤكد فيها قيام مجهولين باقتحام منزله والاستيلاء على خزنة فلاذية كانت تحوي كمية معتبرة من المجوهرات فاقت قيمتها الإجمالية 350 مليون سنتيم، إلى جانب مبلغ مالي قدرهُ 130 مليون سنتيم وآخر بالعملة الصعبة قدر بـ 100 أورو، إلى جانب جواز سفر وعدة وثائق بينها مخطط المنزل وفواتير الغاز.

وعلى إثر الشكوى التي تقدم بها الضحية، تنقل عناصر من الضبطية القضائية إلى المسكن محل سرقة ولدى معاينته، اتضح أن عملية السرقة تمت عن طريق الكسر وذلك ليلا خلال غياب الضحية. كما كشفت تحريات المحققين أن الفاعلين قاموا بجر الخزنة الفلاذية بواسطة فراش اسفنجي للتمكن من حملها غير أن جهود المحققين لم تتمكن من تحديد هوية الفعالين، إلا بعدما تلقى الضحية مكالمة هاتفية من مهندس معماري يعلمه خلاله أنه عثر على وثائق إدارية تعنيه، ليضرب له موعدا وسلمه إياها ليتوجه بها الضحية إلى مركز الشرطة ومن خلال إخضاعها للمعاينة كانت كل الوثائق مطابقة لهوية الضحية، باستثناء فاتورة ماء التي كانت باسم شخص آخر يدعى (ح.ف).

واستغلالا للمعلومات المدونة بها تمكنت الضبطية القضائية من توقيف المشتبه فيهم ممن ثبت تواجدهم بنفس الأماكن التي جرت فيها واقعة السطو، ليحالوا على إثرها للمحاكمة الجنائية بدعوى ارتكابهم جناية تكوين عصابة أشرار بغرض الإعداد لجناية والسرقة بتوفر ظرف الليل والتعدد والكسر واستحضار مركبة.

 


إقرأ بقية المقال على البلاد.




رأي بين الحلول الدستورية ودستورية الحلول

مواقع أخرى