سفراء غربيون يستقصون الوضع السياسي بالجزائر




البلاد - عبد الله نادور - شرع عدد من سفراء الدول الغربية، في عقد جلسات ولقاءات مع مسؤولي الأحزاب السياسية، في محاولة لمعرفة أوضاع البلد في مختلف المجالات، خاصة ما تعلق بمسودة الدستور.

وفي هذا السياق، عقدت مساء يوم الأثنين الماضي، قيادة جبهة العدالة والتنمية ممثلة في رئيسها الشيخ عبد الله جاب الله ورئيس مجلس الشورى الوطني النائب لخضر بن خلاف، لقاء مع طوماس لوباز فيلارينو، الوزير المستشار بالسفارة الإسبانية بالجزائر تلبية لطلبها، من أجل الاطلاع على موقف الحزب من القضايا المطروحة في الساحة السياسية وخاصة موضوع التعديل الدستوري.

كما استقبل، مؤخرا، الأمين العام الجديد لحزب جبهة التحرير الوطني، عددا من السفراء الغربيين، من بينهم سفيرا النمسا وإسبانيا. وقد استعرض الحزب مع السفيرين عددا من الملفات السياسية والاقتصادية والثقافية وآفاق تعزيز علاقات التعاون خاصة في الشأن البرلماني. وفي حين عرص بعجي لضيفيه رؤية حزبه في تفعيل العلاقات الخارجية للحزب وتعزيز التبادلات مع مختلف الأحزاب والتنظيمات الفاعلة في الساحة الدولية، تماشيا مع التحولات التي يعرفها الحزب وتشهدها الجزائر.

كما تطرق بعجي مع السفيرين إلى واقع التعاون العلمي والثقافي بين البلدين، لاسيما في المجال الجامعي. كما استعرض الطرفان جملة من المواقف الإقليمية والدولية، على غرار قضية الشعب الصحراوي والأزمة في ليبيا والأوضاع في دول الساحل الإفريقي، حيث أكد بعجي على مواقف حزبه في السياسة الخارجية التي تنسجم مع مواقف الدولة الجزائرية.

ويأتي تحرك السفراء الغربيين، بهدف استقصاء أمر التعديل الدستوري وموقف الطبقة السياسية منه، وذلك بعدما أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عن موعد الاستفتاء، الذي سيجرى الخريف القادم، مشيرا إلى التغييرات المرتقبة. وهو الأمر الذي يفتح شهية الدول الغربية لمعرفة مواقف الطبقة السياسية بخصوص التعديلات الدستورية المرتقبة.


إقرأ بقية المقال على البلاد.




رأي بين الحلول الدستورية ودستورية الحلول

مواقع أخرى