هكذا استقبلت العائلات التبسية عيد الأضحى المبارك




في ظل الحجر الجزئي بالولاية للحد من فيروس كورونا

استقبلت العائلات التبسية على غرار بقية مناطق الوطن هذا العام مناسبة عيد الأضحى المبارك في ظروف إستثنائية، نتيجة تفشي فيروس كوفيد-19 وتزامنا مع تطبيق الحجر الجزئي على البلديات الأكثر تضررا بالولاية كإجراء وقائي ضد انتشار الوباء، الأمر الذي نغَّص على الأسر فرحتهم بالعيد وأفقدهم النكهة التي ألِفوها في المناسبات الدينية السابقة. 

صلاة وتكبيرات في البيوت

أُقيمت صلاة عيد الأضحى هذه السنة على غير العادة فكانت حاضرة في البيوت التبسية، مع التهليلات والتكبيرات والتحميدات، عوض المساجد والمصليات المغلقة منذ قرابة خمسة أشهر بسبب جائحة فيروس كورونا، أين حرمهم من صلاة العيد جماعة وأجبرهم على الاحتفال بالعيد، هذا ونشر بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، على نطاق واسع صور صلاة العيد مع عائلاتهم داخل البيوت ومظاهر الاحتفال التي قيدتها ظروف انتشار الوباء، فيما بادرت عائلات أخرى فور صلاة العيد ونحر الأضاحي، بتقديم أشهى أطباق الحلويات التقليدية وتبادلها بين الأهالي والجيران في مشهد يعكس فضائل الرحمة والمغفرة والمودة بين المواطنين.

حركة متوسطة وشوارع شبه خالية

شهدت مختلف شوارع مدينة تبسة في أول أيام عيد الأضحى حركة متوسطة للراجلين مع شبه انعدام حركة المركبات، بسبب تدابير الحجر المفروض، لاسيما إقرار الحكومة بتاريخ 29 جويلية الفارط بفرض حجر صحي جزئي بثمانية بلديات بالولاية بصفتها الأكثر تضررا كإجراء وقائي ضد انتشار الفيروس وتعلق الأمر ببلديات تبسة، الشريعة، بئر العاتر، ونزة، العوينات والعقلة لمدة 15 يوما. وخلافا لليوم الأول فقد عرفت المدينة في اليوم الثاني حركة طفيفة لبعض الراجلين، أين أصرَّ البعض منهم  على زيارة الأقارب وعدم تفويت هذه المناسبة شريطة الالتزام بالتدابير الوقائية اللازمة، خاصة ارتداء الكمامة والتباعد الإجتماعي.

المعايدة برسائل نصية وإلكترونية

وأهم ما ميز عيد الأضحى هذه السنة إختفاء مظاهر العيد المعتادة نتيجة للوضعية الوبائية التي تعرفها البلاد، إضافة إلى تطبيق قرارات الحكومة والمصالح الطبية بإتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية، بمنع تبادل الزيارات بين الأهل والأحبة والتباعد الاجتماعي مع الالتزام بارتداء الكمامات الواقية وبذلك اكتفت الأسر والعائلات التبسية بتبادل التهاني والتبريكات عن طريق الرسائل النصية أو عبر منصات التواصل الاجتماعي المرئي بين الأهل والأقارب، في حين إرتأ البعض الآخر إلى توثيق مظاهر البهجة والفرح في جو عائلي، إلتقط الأطفال فيه ببراءتهم صورا وفيديوهات أمام الأضاحي قبل نحرها وهم مسرورين بالألبسة الأنيقة والجديدة، أمام المنازل وفي الأحياء في مظهر من مظاهر التعايش مع الفيروس.

تحذيرات من تكرار سيناريو عيد الفطر الماضي

في المقابل حذرت المصالح الطبية بالولاية كافة المواطنين تزامنا وحلول عيد الأضحى، بعدم تكرار سيناريو عيد الفطر الماضي، بعد أن سجلت العديد من الإصابات، بسبب كسر قيود السلامة وبرمجة زيارات إلى الأقارب للمعايدة، وفي هذا الصدد دعت ذات المصالح بضرورة إلى التأقلم مع جائحة كوفيد-19 هذا العام ومراعاة ظروف العزل والتباعد الإجتماعي، وهذا لمكافحة تفشّي الفيروس الفتّاك بعدما أدّى التراخي في الالتزام بالقيود خلال المدة الأخيرة إلى ارتفاع في معدلات الإصابات بالولاية فاق الألف إصابة مؤكدة وجعل الوضعية الوبائية بالولاية تُوصف بالمقلقة.


إقرأ بقية المقال على السلام اليوم.




رأي بروفيسورات البلاطوهات يعرون ضعف الجامعات

مواقع أخرى