المجاهد العربي علاهم في ذمة الله 




ولد الفقيد عام 1928 بالمسيلة أين ترعرع وسط عائلة ثورية عريقة عرفت بالجاه بمنطقة الحضنة وتشعبه بمبادىء الدين الاسلامي والروح الوطنية.

وقد التحق الفقيد بصفوف الثورة التحريرية المظفرة سنة 1957 بالولاية السادسة التاريخية حيث أبلي البلاء الحسن في الكفاح المسلح وأظهر كفاءة وتفان كبيرين في النضال والجهاد مما أكسبه احترام وثقة العديد من القادة والمجاهدين.

وحكم على المجاهد العربي علاهم بالسجن سنة كاملة من 1958 الى 1959 ، غير أن قناعته بأنه لا سبيل الى الحرية والانعتاق إلا بالتضحية دفعته الى مواصلة رسالة الجهاد الى جانب إخوانه المجاهدين الى غاية الاستقلال سنة 1962 .

وغداة الاستقلال واصل الفقيد نضاله في خدمة الوطن وبقي مخلصا لرسالة الشهداء الى أن وافاه الاجل بعد حياة مليئة بالتضحية والمواقف النبيلة.

وأمام هذا المصاب الجلل تقدم وزير المجاهدين وذوي الحقوق الطيب زيتوني الى أسرة الفقيد و الى رفاقه في الجهاد بأصدق التعازي وأخلص المواساة سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والرضوان و يسكنه فسيح الجنان مع عباده الذين انعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وأن يلهم ذويه ورفاقه الصير والسلوان.


إقرأ بقية المقال على واج.




إقرأ

مواقع أخرى