غرس 2.3 مليون شجرة مثمرة لإنقاذ الجزائر من الجفاف آفاق 2023 




وزراء يثمنون حملة التشجير ويؤكدون أنها أفضل رد على أعداء الطبيعة

تعتزم وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، غرس زهاء 2.3 مليون شجرة مثمرة مقاومة للجفاف آفاق 2023، فيما يتوقع غرس 5ر31 مليون شجرة خلال موسم 2020-2021، حسب توقعات القطاع.

ز.ط 

وحسب ما أفادت به وثيقة وزعت على الصحافة على هامش الحملة الوطنية للتشجير التي أشرف على إطلاقها الرسمي من تيبازة، الوزير الأول، عبد العزيز جراد، أنه تجسيدا لبرنامج تطوير الأشجار المثمرة المقاومة للجفاف تسعى مصالح الغابات لإنتاج أكثر من 3ر2 مليون شجرة مثمرة، منها مليون شجيرة من الخروب آفاق 2023. والى غاية الثلاثي الأول من السنة القادمة، تتوقع ذات المصالح إنتاج 500 الف شجرة من أصناف الخروب والزيتون والفستق واللوز والكستناء، استنادا لذات الوثيقة.

ومن جهتهم، قال وزراء مشاركون أمس في الحملة الوطنية للتشجير، أن المبادرة هي أفضل رسالة توجه لأعداء الطبيعة وأنجع سبيل للرد على الجناة، كما تعتبر فرصة لزرع الامل.

دعت نصيرة بن حراث وزيرة البيئة، إلى الحفاظ على الثروة الغابية لما لها من دور “فعال” في المحافظة على الأنظمة الإيكولوجية على غرار مكافحة التصحر والتغيرات المناخية، وأضافت أن الغابات تساهم من الناحية الاقتصادية بنسبة “معتبرة” في الناتج المحلي الخام  الوطني، مبرزة أن المبادرة الرامية لغرس أزيد من 250 ألف شجرة هي أحسن رد على أعداء الطبيعة.

وفي نفس السياق، أبرز عبد المجيد حمداني وزير الفلاحة أن قطاعه يطمح لغرس أزيد من 31 مليون شجيرة خلال موسم  2020-2021، مؤكدا  أن اختيار شعار “فليغرسها” في الحملة الوطنية للتشجير، هو شعار الاستمرارية والديمومة والحفاظ على البيئة والحياة والتجديد مهما بلغ مستوى جرائم الحرائق من خسائر في الثروة الغابية، واعتبر حمداني الحملة هذه رد فعل المجتمع ضد الأعمال التخريبية المتسببة في تدهور الفضاءات الغابية وزعزعة استقرار الساكنين فيها، وقال أن الحملة تهدف إلى تجنيد جميع المواطنين وأعضاء المجتمع المدني للوقوف ضد هذه الأعمال التي تتسبب في خسائر معتبرة في الثروة الغابية ومن ثمة إعادة الحياة لها مجددا، مؤكدا أنه عملا بتوجيهات وتعليمات الوزير الأول، تجري حاليا “على قدم وساق” عمليات إحصاء الخسائر وتعويض المتضررين،  سواء ما تعلق بالتعويضات المالية أو العينية لصالح الفلاحين والموالين وغيرهم من الفئات الأخرى المتضررة.

ومن جانبه، قال يوسف بلمهدي وزير الشؤون الدينية والأوقاف، أن التشجير عبادة قبل كل شيء، مبرزا أن كل من تسبب في جريمة حرق الغابات عمدا سيتعرض للعقاب الرباني قبل العقاب البشري، وأضاف أن الدين الإسلامي يوصي بالحفاظ على البيئة والغطاء النباتي على اعتبار أنه عنصر أساسي للحياة، معتبرا حملة اليوم “فرصة لزرع الأمل” قبل أن يشير أن الأئمة والدعاة والصالحين مجندون لغرس ثقافة احترام البيئة ومواجهة كل الظواهر  السلبية التي من شأنها المساس بالمواطن وبيئته. 


إقرأ بقية المقال على السلام اليوم.




إقرأ

مواقع أخرى