
كشف وكيل الجمهورية لدى محكمة الأربعاء بولاية البليدة، عبد القادر توهامي، تفاصيل جريمة تورط فيها 13 شخصا بحي سيدي حماد، ببلدية مفتاح ولاية البليدة.
و قال وكيل الجمهورية في ندوة صحفية، إنه بتاريخ 8 أفريل تسبب مجموعة أشخاص مسبوقين قضائيا،
باعتداء بحي “سيدي حماد” التابع لبلدية مفتاح بإقليم ولاية البليدة، بالأسلحة البيضاء على مواطن سبق له أن رفض نقل أحد منهم على متن مركبته،
مما أدى إلى إصابته بجروح وبتر أحد أصابعه. وإثر ذلك، انتقم شقيق الضحية، لشقيقه ونشب شجار بينه وبين المجموعة، وعندما تدخلت مصالح الأمن، لاذ المتورطون بالفرار.
وفي اليوم الموالي نشب شجار آخر، وتدخلت مصالح الأمن، التي أوقفت 13 شخصا متورطا في هذه الأحداث،
منهم سيدة وشخص معها قاما بإخفائهم داخل شققهم، بينما تخفى 11 آخر في العمارات، من بينهم طفلان يبلغان من العمر 14 و16 سنة على التوالي.
وضبط بحوزة المتورطين عدة أسلحة بيضاء، من بينها سيوف، سواطير، خناجز، شماريخ، بندقية يدوية الصنع، قارورات بنزين وقطعة قماش تستعمل لتحضير المولوتوف.
وأعلن وكيل الجمهورية لدى محكمة الأربعاء، أنه تم اليوم تقديم جميع المتورطين أمام هيئة المحكمة، بتهم متعددة من بينها تكوين جمعية أشرار، الضرب والجرح العمدي، المشاركة في المشاجرة، حمل أسلحة، التهديد بالقتل، إخفاء أشخاص يُعلم أنهم ارتكبوا جناية، وأحيل المتهمون على محكمة الأربعاء فيما أحيل الطفلان على قاضي الأحداث بذات المحكمة.
وشدد وكيل الجمهورية، أن يد العدالة ومختلف مصالح الأمن، تضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بممتلكات وأمن الجزائريين، لاسيما في هذه الظروف التي يعيشها الشعب وانتشار “كورونا” في حين يعمل الجميع على احتواء المرض.